بينَ طياتِ الورق

 



 بقلم/ نجلاء علي حسن

وبيننا موعدٌ..

بين طياتِ الورقِ

مع الحروفِ التي..

بلهيبِها قلبي احترقْ

الآنَ تحرقُ ذكرياتِكَ

وسطَ جمرٍ استعرْ،

متناسيًا حبي وتحسبُ،

نبضَ قلبي ما ضجرْ؟

يا أيها الحلمُ الذي..

قد كان عشقاً واندثرْ،

أنسيتَ يومَ كتبتني،

فوقَ الهوامشِ والسطور؟

أنسيتَ أني كنتُ لكَ،

رغمَ انطفائك فيضَ نور؟

أيُّ سطرٍ بالقصائدِ كلِّها،

لم يعشْ قلبي عليهِ بلا أرقْ؟

أو لم يكنْ وجهي كأولِ صفحةٍ

في دفترِكْ؟

هل كان حبراً ما كتبتَ به إليَّ

وقتَ لحظاتِ الألمْ؟

أم دماً تدفقَ من شراييني،

التي حملتْكَ دمْ؟

الآن تهجرني وتنسى ملامحي،

وما كتبتَ قد احترقْ..

يستوطِنُ النسيانُ قلبَكَ،

وأنا.. يعاتبني الورقْ! 

ما كان ذنبي أنكَ،

قد خذلتَ وعودَنا..

احرق حياتك، ذكرياتك بينما، 

سأحتفظ بما كتبتَ فإنهُ،

ملكي أنا..

سأنتظرُ ألمَ الفراقِ يمزقك،

ونبضَ قلبِكَ يحترقُ بلا أملْ..

والذكرياتُ تهجُرُكَ،

مثلَ أوراقِ الخريفِ بلا خجلْ..

ستعودُ تبحثُ نادماً

في كل دفترٍ احترقْ،

عن ذلك الحب الذي

قد صارَ طيفاً عابراً..

"بين طياتِ الورقْ".


الفراشة الزرقاء

العراق

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology