Interview with the Indian Poet and Critic Dr. Perwaiz Shaharyar
Conducted by the Lebanese–Brazilian poet and translator Taghrid Bou Merhi
أجرته الشاعرة والمترجمة اللبنانية البرازيلية تغريد بو مرعي
يُعدّ الدكتور بروايز شهريار أحد الأصوات الأدبية البارزة في المشهد الثقافي الهندي، حيث يجمع في تجربته بين الشعر والنقد والبحث الأكاديمي والعمل الثقافي. وهو شاعر متعدد اللغات، وكاتب قصة قصيرة، وناقد، وباحث أسهم في خدمة اللغة والأدب عبر مؤسسات ثقافية وتعليمية مرموقة في الهند. يشغل منصب المحرر الاستشاري للغة الأوردية في المجلس الوطني للبحوث والتدريب التربوي التابع لوزارة التعليم الهندية، كما شارك في لجان تحكيم لجوائز أدبية مهمة وعضوية مؤسسات ثقافية بارزة. صدرت له اثنان وعشرون كتابًا في مجالات الشعر والقصة والنقد والترجمة وأدب الطفل، إلى جانب مئات المقالات والدراسات. وقد شهدت تجربته الشعرية باللغة الإنجليزية حضورًا لافتًا منذ جائحة كوفيد-19، حيث كُتبت قصائده وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية. وفي أحدث أعماله الشعرية «القارب المشتعل» تتجلى أبعاد صوفية وتأملات فلسفية عميقة. في هذا الحوار نحاول الاقتراب من تجربته الإبداعية ورؤيته للأدب في عالم متغير.
الأسئلة:
13- تغريد: تُرجمت قصائدك إلى العديد من اللغات. ماذا يعني لك أن الشعر قادر على تجاوز حدود اللغة والثقافة؟
برويز: نحن نعيش في عالم حديث، حيث أصبح من الممكن الترجمة إلى أي لغة عالمية بمساعدة التقنيات الحديثة، بشرط أن يكون المترجم متمكنًا من اللغتين إضافة إلى إلمامه بموضوع النص. أنا ممتن لأصدقائي الشعراء الرائعين الذين بادروا إلى ترجمة قصائدي وأبدوا اهتمامًا بها. ويسعدني أن أعرف أن قصائدي تستحق أن تُترجم إلى لغات عالمية غنية مثل العربية والفارسية والإسبانية والإيطالية والفرنسية والألمانية والألبانية والصربية والبولندية والبرتغالية والهندية والبنغالية والبنجابية وغيرها. ترجمة الشعر ليست مهمة سهلة، لكن بما أننا نكتب غالبًا في شكل قصائد نثرية أو شعر حر، فإن ترجمتها تصبح أكثر إمكانية. أنا ممتن جدًا لهذه الأنشطة الثقافية والأساليب المبتكرة في تبادل المعرفة والرؤى عبر الشعر. إنها ظاهرة تستحق التقدير، حيث يتم تبادل القصائد التي نحبها مع شعراء ونقاد من مختلف أنحاء العالم.
14- تغريد: كيف ساهمت الترجمة في انتشار تجربتك الشعرية عالميًا؟
برويز: إنه سؤال مهم، لأن العمل الأدبي يجب أن يصل إلى مناطق أخرى من العالم حيث تختلف الثقافات والعادات. لقد ترجمتُ قصائد من اللغة الصربية التي تعكس ثقافتها وتقاليدها، وكذلك من الشعر العربي الذي يعبر عن عاداته وطقوسه. وفي المقابل، تُرجمت قصائدي إلى لغات أوروبية وسامية، ونالت إعجابًا واسعًا. وقد لاحظت أمرًا مهمًا، وهو أن مشاعر الإنسان وأحاسيسه متشابهة في مختلف أنحاء العالم، فنحن نتفاعل بالطريقة نفسها بسبب غرائزنا الإنسانية الأساسية. نحن نعيش في عصر تغيّر فيه مفهوم العالم، وأصبح يُعرف بالقرية العالمية. كما أننا نواجه مشكلات مشتركة مثل الاحتباس الحراري وتغير المناخ وذوبان الجليد وغيرها. وقد لاقت قصائدي اعترافًا جيدًا، ويسعدني أن قصائدي الرومانسية والصوفية لاقت تقديرًا في اليونان وأوروبا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية.
15- تغريد: تحمل مجموعتك الشعرية "القارب المحترق" أبعادًا صوفية وماورائية، ما الفكرة الأساسية التي أردت إيصالها من خلال هذا العمل؟
برويز: الفكرة الأساسية في شعري ذات طابع تقدمي، حيث أسعى إلى طرح قضايا الشرور الاجتماعية في المجتمع. ومع ذلك، فقد تأثرت أيضًا بشعراء التصوف. قرأت أعمال جون دون في الأدب الإنجليزي، وتأثرت بالشعراء الفرس الكبار مثل جلال الدين الرومي، وعمر الخيام، والشيخ سعدي، وحافظ، والعطار. كما أن هناك شعراء كبار في الأدب الأوردي جمعوا بين الرومانسية والتصوف لإحداث تأثير مدهش لدى القارئ، وهذا هو الأسلوب الذي اعتمدته تكريمًا لشعراء كبار مثل ميرزا غالب وفيض أحمد فيض. غالبًا ما أبدأ قصائدي بالحب الدنيوي، لكنها تنتهي بنغمة الحب الإلهي والروحي. أؤمن أن كل حب صادق يقود إلى الحب الإلهي، وهو سرّ ومتاهة يسعى القارئ لاكتشافها في قصائدي.
16- تغريد: إلى أي مدى أثّر التصوف والفلسفة في كتابتك الشعرية؟
برويز: كان والدي شاعرًا أيضًا، وقد نشأت في أجواء روحية في دائرة شاه أجمل. درست العديد من كتب التصوف وسيرة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وزرت أضرحة الأولياء والصوفيين من الطريقة القادرية والجشتية. كما درست شعراء صوفيين في الأدب الأوردي والإنجليزي الذين استخدموا عناصر ميتافيزيقية وروحية في شعرهم. ومع ذلك، لا أستخدم التصوف بصورته النقية، بل أفضل مزجه مع الحب الإنساني والدنيوي. تعكس قصائدي مزيجًا من الميتافيزيقا والتصوف والحب الإنساني والرحمة. فإذا أحببت نفسك، ستتمكن من حب الله، وإذا أحببت الله، ستحب مخلوقاته، وإذا أحببت مخلوقات الله، ستحب جارك. والإسلام يدعو إلى حب الجار. إذا تخليت عن أنانيتك من أجل شخص واحد فهذا حب دنيوي، أما إذا تخلّيت عنها من أجل الجميع فهو حب إلهي خالص. وعندما تمارس هذا الحب الإلهي، لن تعود للمكانة أو المنصب الدنيوي أي قيمة في نظرك، فهي أمور زائلة في نظر الصوفي. لقد استخدمت هذه العناصر في شعري، وباختصار يمكنني القول إن هذا النوع من الشعر لا يمثل سوى نحو عشرة بالمئة من مجمل أعمالي الشعرية.
17- تغريد: كتبتَ في مجالات متعددة: الشعر، والقصة القصيرة، والنقد، والترجمة. أيّ هذه المجالات هو الأقرب إلى روحك؟
برويز: إنه سؤال ممتع للغاية يا تغريد. عندما بدأت الكتابة الإبداعية، كان هناك نوعان مفضلان لدي، فقد بدأت رحلتي الأدبية بالقصة القصيرة وقصيدة النثر في آنٍ واحد، وذلك في ثمانينيات القرن الماضي. ومنذ ذلك الحين، تُنشر قصائدي وقصصي في مجلات ذات سمعة وطنية. وعلى الرغم من مساهمتي في النقد الأدبي، إلا أن ذلك كان جزءًا من مسيرتي الأكاديمية. كما قمت ببعض الترجمات، لكنها لم تكن بدافع الشغف بل بدافع الحاجة. لذلك أستطيع القول بثقة إن كتابة القصة والشعر بمختلف اللغات هي شغفي الحقيقي في الأدب. ومع ذلك، فقد ترجمت مسرحية من الهندية إلى الأوردية، وبعض قصص الأطفال من الإنجليزية إلى الأوردية، ومن الأوردية إلى الهندية.
18- تغريد: لديك أيضًا إسهامات بارزة في أدب الأطفال. ما أهمية الكتابة للأطفال من وجهة نظرك؟
برويز: هناك أسباب عديدة للكتابة للأطفال، وأهمها نقل الإرث الثقافي إلى الأجيال الجديدة. كما أنها وسيلة لتعليم الأطفال لغتهم الأم، ليتمكنوا من التعبير عن مشاعرهم ومشاركة أحاسيسهم مع والديهم وإخوتهم وأقرانهم. يمكننا أيضًا تنمية خيالهم وتعزيز عادة القراءة لديهم، إضافة إلى خلق اهتمام بالقراءة والكتابة. الأطفال هم صُنّاع المستقبل، وبعد أن يكبروا سيقودون الأمة. لذلك من المهم إعدادهم برؤية ووعي يمكنهم من تحقيق أهداف المجتمع. فالأدب هو وسيلة لتعليم اللغة للأجيال القادمة، والقصص والقصائد والمسرحيات والمقالات هي أفضل الأجناس لتحقيق ذلك، إذ نُسهم من خلالها في بناء المعرفة وتنمية المهارات الحياتية لدى الأطفال. ولهذا ينبغي على كل شاعر وكاتب أن يكتب للأطفال بلغته الخاصة.
19- تغريد: لقد نشرتَ ما يقارب 200 مقال وبحث علمي. كيف يوازن الكاتب بين البحث الأكاديمي والكتابة الإبداعية؟
برويز: كنت طالبًا متفوقًا، وكان الاجتهاد عادة لدي منذ أيام المدرسة. الحمد لله، ليس لدي هوايات أخرى سوى القراءة والكتابة. لدي وظيفة جعلت من هوايتي وشغفي جزءًا من واجبي. معظم أبحاثي كُتبت خلال سنوات الجامعة، حيث كنت أقيم في السكن الطلابي وكان لدي الوقت الكافي للدراسة. كما كتبت العديد من القصائد والقصص في قاعة المطالعة بالجامعة، حيث يجلس الطلاب للاستعداد للامتحانات التنافسية. كان أصدقائي يطلقون عليّ لقب "الكاتب المحترف"، وهذا صحيح، إذ لا أستطيع الانتظار دون قراءة شيء. أحب القراءة وأرغب فيها دائمًا، وهذا ما يساعدني على تحقيق التوازن بين الكتابة الإبداعية والبحث العلمي.
20- تغريد: مع التطور السريع للإعلام الرقمي والنشر الإلكتروني، كيف ترى مستقبل الشعر؟
برويز: الشاعر هو الأسمى بين الفنون الجميلة، والشعر قديم قدم الحضارة الإنسانية، حتى قبل وجود الكتابة. وقد تأقلم الشعر مع كل التطورات التكنولوجية. بدأ الشعر كفن شفهي في الأدب الشعبي، ولم ينجُ فقط خلال ثورات الطباعة والإعلام الإلكتروني، بل ازدهر أيضًا. استمتعنا بالشعر في عصر الإذاعة والصوت، عبر الراديو وأجهزة التسجيل. واليوم، في عصر الإعلام الرقمي، أصبحنا جزءًا من ملتقيات شعرية عالمية، ويمكننا بسهولة المشاركة في الأمسيات الشعرية عبر الإنترنت من خلال مختلف الأجهزة. أنا مؤيد قوي للإعلام الرقمي والإلكتروني في نشر الشعر والاستمتاع به عبر التلفاز والهواتف المحمولة. ومع ذلك، فإن المهرجانات الأدبية والأمسيات الشعرية الحضورية لن تفقد سحرها وجاذبيتها، في رأيي.
21- تغريد: بعد هذه المسيرة الطويلة والغنية، ما النصيحة التي تقدمها للشعراء الشباب؟
برويز: نصيحتي للشعراء الشباب هي العمل الجاد، وقراءة الأعمال الكلاسيكية قدر الإمكان. يجب أن يضعوا برنامجًا يوميًا للكتابة، وأن يقوموا بمراجعة أعمالهم بصرامة لتحسينها وجعلها أكثر قوة وتأثيرًا. عليهم العمل على نقاط ضعفهم، والتركيز على تطوير أسلوبهم الخاص بدل تقليد الآخرين. إن ملاحظاتهم وتجاربهم الشخصية هي ما يمنح أعمالهم التميز. يجب التحلي بالصبر، وتجنب السعي وراء الشهرة السريعة. كما ينبغي تقبّل النقد بروح بناءة. ومن المهم أن يركّزوا على إظهار الفكرة لا مجرد سردها، وأن ينجحوا في خلق تواصل عاطفي مع القارئ. وإذا كانوا صادقين في جهودهم، فستؤتي ثمارها بالتأكيد.
22- تغريد: إذا طُلب منك تلخيص تجربتك الأدبية في ثلاث كلمات فقط، ماذا ستكون؟
برويز: الأفضل لم يأتِ بعد!
23- السؤال الأخير:
تغريد: ما السؤال الذي كنت تتمنى أن أطرحه ولم أطرحه؟ وما إجابتك عليه؟
برويز: لماذا ينبغي علينا قراءة الأدب؟ وما الأهم في الأدب: كمية الإنتاج أم جودته؟ وأيهما أهم: الأسلوب أم الموضوع؟
إجابتي هي أن الأدب يجعلنا بشرًا أفضل، ويعلمنا احترام مشاعر الآخرين وأحاسيسهم. في الأدب، لا تهم كثرة الإنتاج بقدر ما تهم الجودة. وكما يُقال: "الأسلوب هو الإنسان". في الأدب، "كيف" نكتب أهم من "ماذا" نكتب. يجب أن نتذكر أن ما هو مميز يبقى في الذاكرة دائمًا. لقد تناول شكسبير المشاعر الإنسانية الأساسية مثل الحب والتعاطف والغيرة والغضب والانتقام بأسلوبه الخاص، ولذلك أصبحت أعماله خالدة وستبقى ما بقيت البشرية.
وفي ختام إجاباتي، أود أن أهدي جميع إنجازاتي إلى أستاذتي، المؤسسة لجامعة جمشيدبور النسائية، بيرين سي. ميهتا، وهي بريطانية الأصل، التي علمتنا بإخلاص ومحبة. لم أرَ أستاذة مثلها، كانت تدرّس الشعر من خلال عرض الأماكن المذكورة في القصائد باستخدام الأطالس والخرائط.
24- وفي ختام هذا الحوار، نرجو منكم أن تهدونا أقرب قصيدة إلى قلبكم من بين قصائدكم، أو مقطعًا منها، لتكون خاتمة لهذا اللقاء الأدبي.
(1) نسير نحو الأدغال
نحن نسير نحو الأدغال،
حيث لا قانون إلا قانون الغاب،
حيث يلتهم القويُّ لحمَ الضعيف،
وحيث تصبح القوةُ حقًّا لا يُجادَل فيه.
نسير نحو العتمة،
حيث يقتل الأقوى كلَّ من يعترض طريقه،
حيث الكنز أثمن من الدموع،
وحيث يروي الدمُ عطشَ الوحوش،
ويغدو الدم أرخص من الماء.
نسير إلى عالمٍ
تصبح فيه الأمانة عجزًا، والرحمة عبثًا،
والتعاطف سذاجة،
والتسامح هشًّا يتكسر عند أول اختبار.
نسير نحو همجيةٍ عتيقة،
نحو أزمنة الافتراس الأولى،
حيث السلاح يصنع الرجولة،
وحيث القوس والسهم يرسمان المصير،
وحيث يغدو السيفُ أبلغ من القلم.
نسير نحو وكر الوحوش،
فلا تطرق بابه إلا على مسؤوليتك،
فهنا تُدار جولات الإقصاء،
وحيث يُروّض المهرّج الأسود الأسود،
ويركب القرد دراجته،
ويُجبر الفيل على لعب كرةٍ لا يفهمها.
نسير نحو السيرك،
حيث تُستعرض الأجساد الجميلة في عجزٍ موجع،
وحيث يتحول الإنسان إلى مهرّج
كي يقتات من فتات الحياة.
نعبر مهزلةً تُسمّى ديمقراطية،
يقف العالم على حافة الفناء،
نشهد الدخان والنار والدموع،
حيث يغوص دمُ الإنسان في غبار الأنقاض،
وحيث يُقتل الأبرياء برصاصٍ أعمى،
وتغدو قوى الأمن
أكبر العوائق أمام صوت السلام.
نسير نحو حربٍ عالمية ثالثة،
حيث حتى رؤساء الدول ليسوا أحرارًا،
والطغاة يجوبون الأرض كأشباحٍ حيّة،
وشعوبٌ مرتجفة
تُستهدف في صمتها وخوفها.
قِلّةٌ من البشر
اختارت أن تكون وحوشًا،
بينما حضاراتنا المزعومة
تتباهى بقممها الزائفة.
آهٍ...
نحن نسير نحو الأدغال،
ونغدو—شيئًا فشيئًا—
وحوشًا حقيقية.
(2) للسلام على الأرض قيمة
السلام على الأرض خيرٌ دائمٌ للبشرية،
حقيقةٌ راسخة، كالحكمة التي تقول:
صفاءُ الذهن يقود إلى حسن المصير.
الحروب لم تكن يومًا إلا خرابًا للإنسان والثروة،
تُفقِر الأمم، وتتركها مثقلةً بالجراح،
وتحوّل الأرض إلى ذاكرةٍ من الخسارات.
الحروب تصنع أطرافًا صناعيةً للمدنيين،
وتترك خلفها أجسادًا مبتورةً وأرواحًا مثقلة،
وكثيرًا ما تولد كنتاجٍ مشوَّهٍ للتمرد والفوضى.
صُنّاع الحروب يوقدون نار الصراعات مسرعين،
لكن دعاة السلام، أولئك النبلاء،
يقفون في وجهها،
يحاولون موازنتها بما بقي من إنسانية.
إن جمال الإنسانية يكمن في السلام والمحبة،
لا نريد غربان الخراب ولا نسور الموت،
بل نريد غصن الزيتون
وحمامةً تحمل بشارة الحياة.
قد تكون النزاعات قدرًا لا مفر منه،
لكن الحروب ليست الحل،
فنحن، إن كنا حقًا أممًا متحضرة،
نحسن حلّ خلافاتنا بلغة السلام.
تذكّروا أن السلام والانسجام
هما أساس كل نموٍ وازدهار،
فلنقسم معًا
ألا نرفع سلاحًا في وجه الحياة،
وأن نجعل من السلام
عهدًا لا يُنقض.
شكرًا جزيلاً لكِ، تغريد بو مرعي، على هذه الأسئلة الغنية والبنّاءة والعميقة. أنا سعيد جدًا وممتن لكِ على ذلك.
