في مشهدٍ يعكس التقدير العميق للدور الريادي للمعلم، أسدلت مبادرة "نعم المعلم" الستار اليوم في مدرسة أبو علندا الأساسية المختلطة بالعاصمة عمّان على المرحلة النهائية من أعمالها، حيث خضع ثلاثون معلمًا ومعلمة لعمليات تقييم دقيقة وشاملة.
شهدت الفعالية حضوراً نوعياً لنخبة من القامات التربوية؛ حيث قاد المدير العام للمبادرة، المخرج أحمد الجبور، مسارات التقييم بمشاركة فاعلة من اللجنة التنفيذية ممثلة بالدكتور محمد زهران أبو علي، واللجنة الفنية ممثلة بالدكتور صايل جبرين، والدكتورة منال شناعة بصفتها مقيمة دولية. وقد أجمع المعلمون المشاركون على إشادتهم بالنهج الذي تبنته اللجنة، واصفين أجواء التقييم بأنها اتسمت بالمهنية العالية، والنزاهة، والشفافية.
وفي سياق متصل، كشف المخرج أحمد الجبور أن الحفل الختامي وتكريم الكوكبة المختارة من المعلمين قد حُدّد في الخامس عشر من حزيران الجاري. وأثنى الجبور على التكاملية في العمل، مثمناً الشراكة الإستراتيجية مع مديرية تربية لواء القويسمة، وعلى رأسها الدكتورة شروق العيطان والدكتور عبد الحكيم الشوابكة. كما وجّه تحية تقدير للدور المحوري الذي اضطلعت به الدكتورة هبة العفيشات، كادر النشاطات، في إنجاح فعاليات المبادرة وتذليل كافة الصعوبات، منوهاً في الوقت ذاته بالإسهامات القيّمة لكل من الدكتورة فينان الزهيري والدكتور أمجد الجريري.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد يوماً بعد يوم مكانتها كحاضنة للإبداع التربوي، مُكرّسةً مبدأ أن تمكين المعلم الأردني والاحتفاء بعطائه يمثلان ركيزة أساسية في بناء وتطوير مستقبل الوطن.
