يطرح الكاتب والمستشار الإعلامي الدكتور خالد الخضري طبعة محلية جديدة من كتابه "الإيمو عند الفتيات.. هل هن عبدة الشيطان" في خطوة تعكس حرصه على مواصلة الحضور في المشهد الثقافي والفكري، وإتاحة أعماله للقراء، حيث من المقرر أن يتواجد الكتاب في معرض الرياض الدولي للكتاب المنعقد في شهر ديسمبر القادم، بمعية 3 كتب أخرى.
ويأتي الإصدار الجديد ليقدم الكتاب الذي سبق نشره وتوزيعه رقمياً، عبر منصات النشر الرقمي ليتاح في نسخ ورقية بعد حصول الكتاب على الفسح المحلي في السعودية، ليكون متاحاً للقاري المحلي، بما يسهم في تعزيز حضور الكتاب وتوسيع دائرة الاستفادة من محتواه، لاسيما في ظل ما تشهده الساحة الثقافية من اهتمام متزايد بإعادة إصدار المؤلفات وإتاحتها أمام جمهور جديد من القراء.
وقال الخضري عن كتابه الجديد: هو عبارة عن مجموعة بحوث تربوية ونفسية، كانت ضمن دراستي في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، واليـوم أجـد نفسـي حريصا علـى تقـديمها، بعد أن انتقيت منها الأهم والأبرز، وقمت بتخفيـف حدتها الأكاديمية ـ إن صح هذا التعبيرـ لتكون قابلة للقراءة من العامة، وكذلك من الباحثين المتخصصين.
الثيمة الرئيسية التي تجمع بـين هـذا البحـوث أنهـا نفسـية تربوية، وتهـتم بالجانـب النفسـي الإيجـابي، وتعزيـز الصـحة النفسية.
يأتي هذا الكتاب ضمن توجه الكاتب الخضري في إعادة إصدار عدد من مؤلفاته القديمة بصيغة رقمية، قابلة للطباعة الورقية، ونشرها عبر المنصات المتخصصة في بيع الكتب الإلكترونية، والمدمجة، للراغبين في اقتنائها رقمياً، مع توفير خيار طباعة النسخ الورقية، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهده قطاع التأليف والنشر، ويُسهم في وصول الكتاب العربي إلى شريحة أكبر من القراء.
وقد بدأت المرحلة الأولى من المشروع بإصدار أربعة كتب من مؤلفاته بصيغة رقمية، وورقية وهي كتاب: «الإيمو عند الفتيات.. هل هن عبدة الشيطان؟»، وكتاب: «نساء خوالد»، وكتاب: "فن الخبر الصحفي" في طبعة ثالثة، إلى جانب كتابه: «رؤية المملكة 2030 وعودة السينما السعودية»،
الذي حظي باهتمام واسع في الأوساط الثقافية؛ لما يتضمنه من توثيق لمسيرة السينما السعودية في ظل النهضة الثقافية التي تشهدها المملكة عبر رؤية المملكة 2030. لتكون جميعها كتباً مدمجة بين الرقمي والورقي.
ويأتي هذا التوجه بعد الحضور الدولي الذي حققته مؤلفات الخضري، حيث أُدرجت روايته: «رعشة جسد» في مكتبة: "الكونغرس الأمريكية"، كما أُدرج كتابه: «خطابات مؤثرة في الصحافة السعودية» في المكتبة البافارية الألمانية، إلى جانب وجود عدد من أعماله في مكتبات دولية أخرى، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بإنتاجه الفكري والثقافي.
ويُعد الخضري من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي والإعلامي، المحلي والعربي إذ صدر له أكثر من سبعة عشر مؤلفًا تنوعت بين الرواية، والمجموعات القصصية، والدراسات والبحوث الإعلامية، والكتب الثقافية والاجتماعية، مواصلًا من خلالها إثراء المكتبة العربية بأعمال تجمع بين التحليل والرؤية الفلسفية والمعالجة الفكرية لقضايا المجتمع والإنسان عموما.


