بقلم: بن أوغيدن أحمد – الجزائر
كانت تسرق الابتسامة من خلف شاشة الهاتف،
وهي تطلق تسريحة شعرها للريح وهو يغازلها بموسيقاه الليلية.
تضع أحمر الشفاه، وكأنها تنتظر دخول الحبيب إلى الغرفة عبر دقّات الباب... أو ناقوس الرسائل المصدع للأذان حتى يثبت الحضور.
خلف الشاشة، صديقٌ بمواصفات حبيب،
تعتلي أنوثتُها المشهدَ الختامي، في شعورٍ غير معتادٍ يجوب خاطرها.
بعيدًا عن الجسد، قريبًا من الروح،
تطلق آخر التنهّدات قبل وضع الهاتف في الشحن،
وهي تقرأ آخر السطور التي لا تنتهي، من روايةٍ لم تكن على البال.
تصنيفات
قصة
