الكاتب /السيد عبد الحميد
انا إلى الآن ورغم مرور السنين لاادرى هل احببتها ام تعودتها ولأنى اعلم أن اللوعة والمكابده خصيصة العاشقين ظننت انى لن اعانى ولن اكابدهذا المخاض اللعين فإذا بى وقبل أن يغادر طيفها جنبات عيونى اشعر بلهفة وحنين اناالذى لطالما اوجعت المحبين سخرية الان نفسى منى تسخر
لانى لم اعد كما عودتها ترانى هل يمكن أن اعود ام أننى تعرضت للغزو والاحتلال والأمر انتهى
بلغة المحبين هذا ليس حبا بأى حال بل هو وله بلغ به المدى الى حد البله
فالمحبين اطفال لم تضعهم الحياة على السفود فى حفلة شواء تراهم يتعرقون ويمرقون كما يمرق السهم بعيدا بأحبتهم كافرين
أما الولهين البلهين مثلى هم الذين يلقون بأنفسهم فى فوهة البركان حتى لا تلفح وجوه مولهيهم النار
فياليتنا أحببنا وافترفنا منذ البدايه
ولم نصر إلى هذا المصير مشوهين مثقلين نجر أذيال الهزيمة والانكسار
