بقلم بلعربي خالد
يا طاقمًا من نورٍ يشقُّ العتمة،
ويا قوةً تنبض في القلوب إيمانًا لا ينكسر،
وعطاءً يسيل كالمطر على أرضٍ تعلّمت أن تُزهر رغم الجراح.
يا أرضَ الزيتونِ والبرتقال،
يا حكايةً تُروى على مهلٍ في ليالي الصبر،
كلُّ حجرٍ فيكِ شاهدٌ على عزيمة،
وكلُّ طفلٍ فيكِ قصيدةُ مستقبلٍ لا يساوم.
فيكِ تمتدُّ الأيدي لا لتستسلم،
بل لتبني، لتزرع، لتكتب أسماءها على صدر الشمس.
وفيكِ تتعانق القوةُ بالإيمان،
فيصير العطاءُ رسالةً،
ويصير الصبرُ وطنًا داخل الوطن.
يا فلسطين،
يا نبضًا إذا خفق في الصدور صار طاقمًا من إرادة،
وصار شعبًا إذا قال فعل،
وإذا أُثقل بالجراح ازداد رفعةً وسموًّا.
ستبقين وعدًا لا يخبو،
وصوتًا إذا دوّى أيقظ الهمم،
ونورًا إذا اشتدّ الليل
أضاء الطريق.
تصنيفات
شعر
