الشاعرة مروى قره جه
و رتبة الحبِّ تعلو صفوةَ الرتبِ
فهل تجادلني أم تبتغي عتبي؟
إن كنتَ تسألُ عن سرٍّ بظاهره
فالحب صوتُ ضياءٍ غير مُحتجَبِ
تغدو مقاماً وعمقُ الذاتِ تدركهُ
كأننا قطرةٌ في عُمقِ مضطربِ
ما الحب إلا فناء في مظاهرهِ
عن كل شرٍّ وإدراكٌ لذي الحُجُب
تذوبُ في ذاتهِ لا تبتغي أبداً
نصراً بهيّاً ولا سعياً إلى سببِ
فكلُّ ذراتِ هذا الكون في عجلٍ
نحو الحبيبِ بتسليمٍ لمرتقبِ
أنا المريدُ ،مقامي كلُّ أحرفهِ
نور يضيء سوادَ القلب كالشهبِ
فلا تسلْ فالهوى نورٌ ومعرفةٌ
والعشق حكم خفيٌّ غير مُنكَتب
يمحو سواكَ ويبقى وجههُ صوراً
يا ويح من غاب عن هذا بلا سببِ
فاذهب إذا تبتغي إذ تلك مرتبة
لهيبها يجعلُ الصلصالَ كالذهبِ....
تصنيفات
شعر
