عمير العتواني
صوتكِ رقيقٌ جداً يهواهُ القلبُ ويتمناهُ ولا يملُ من حديثكِ قط ؛
صوتاً يبقىٰ خيالاً في ذاكرتي أرددهُ في كلِ مكان ؛
تنجذبُ نفسي إليه ولا أكره الإنصاتُ إليه ؛
لحنكِ الجميل وأنتِ ترددينَ الحديث ؛
ما أجمل هذاْ الشعور ونحنُ ننصتُ لكِ وأنت تتحدثين معنَا يا عزيزتي ؛
عباراتكِ لا ننساها أبداً لأنَها لا تفارقنَا ؛
ولحنكِ يبقىٰ خيالاً لنَا حتى في أحلامنَا ؛
الأذنُ تميل دوماً إليكِ ؛
والقلبُ يهوىٰ الحديثُ معك ؛
والنفسُ تشعرُ بشوقها نحوكِ ؛
لحنٌ يحتاجُ منا أن نصغي لهْ ؛
أنتِ سرٌ كبيرٌ في القلب وعبارةً عظيمة في العقل وشوقاً في النفس ؛
أنتِ عظيمةٌ في النطق والكلام ؛
صوتاً فاتنٌ للإنسان ؛
أنتِ نجمةٌ تضيء لنَا في الحياة ونقيةٌ من الداخل والخارج ؛
واصلي حديثكِ فنحنُ لا نملُ من الصوت ؛
وكلماتَكِ تبقى محفورةٌ في ذاكرتنا ؛
لأنَ من يحبُ لا ينسىٰ حبيبه أبداً "
