حين تضيء النصوص بعضها: قراءة في العدد الثامن عشر من مجلة سرى

 



بقلم:لمياء عويد 


في العدد الثامن عشر من _مجلة سرى_

نحن لا نقرأ سرى فحسب، بل نتصفح الحرف ونرتشف لذة الامتزاج بين النصوص. وحين نقلب صفحاتها نشعر وكأننا ننتقل إلى عالم يفيض بالرقي والجمال.

نبدأ مع كلمة العدد ورئيس تحريرها، الذي جعل من الحرف نبضًا للنور وموعدًا دائمًا مع السرى، ثم نمضي بين الصفحات وكأننا نسافر بعيدًا في دروب اللغة وآفاقها الرحبة.

وقد شكّل ضيف العدد إضافة مميزة، إذ قدّم رؤية عميقة حول الكتابة والإبداع، وأضاء على حقيقة أن الكاتب لا يثقل موهبته إلا حين يعشق الحرف ويرتشف الكلمة، فيرتقي بها إلى فضاء رحب من الفكر والجمال.

ومع متابعة القراءة، نجد أنفسنا أمام كوكبة من النجوم الذين اعتدنا قراءة نصوصهم، إلى جانب أسماء جديدة تعرّفنا إليها المجلة للمرة الأولى. وكل منهم ينسج كلماته بأسلوبه الخاص، ليضيف ضوءًا جديدًا إلى سماء الأدب والإبداع.

كما لا يمكن إغفال المساحة التي أفردتها المجلة للكتب والإصدارات الأدبية، حيث سلطت الضوء على أعمال تستحق القراءة والاهتمام، مما يجعلها نافذة معرفية وثقافية مهمة للقارئ العربي.

أما النصوص المترجمة، فهي من أبرز الإضافات التي تثري المجلة، إذ تفتح نوافذ على ثقافات وتجارب إنسانية متنوعة، وتمنح القارئ فرصة للتعرف إلى أصوات أدبية من مختلف أنحاء العالم.

وهكذا يواصل العدد الثامن عشر من سرى ترسيخ مكانة المجلة بوصفها منبرًا ثقافيًا وأدبيًا راقيًا، يجمع بين جودة المحتوى، وثراء التجربة القرائية، واحترام القارئ والكاتب على حد سواء.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology