حلم وردة دمشقية

 


 د  . غيداء راضي صبح

كانت العواطف تتأجج الى ذروتها وتعانق العشق بنرجسيتها الشفافة امام من يداعبها بعشق سهوب فيمزق السكون يسمع المختبئ بين ثنايا المكنون واما المكان فران عليه صمت مطبق ينتظر وحي القلب المكنون وكانت الوان العشق تشع بلونها الجميل ولكن طيف المعشوق حاول الاستئذان وسرعان ما منعه جوهر الروح كي لا يستعمر الجسد الملوح وعمود الهامه كان جسورا ابى ان ينحني امام رحلة الحلم للجسد والروح فكانت لغة الضاد تخاطبني بعقل فهوم وبقلب موصول ولكنه كان في اليقظة وقطع مقطوع وكان الحياء يزيدني وسامةً وجمالاً والشمس مازالت بعيدة عن وقت الغروب صحوت من حلمي وتنبهتُ الخيلاء بأنني وردة جورية دمشقية تحلم بكلام مثير يروي جنائن الورد ويشعل نار الود في الصدر أحلم بكلمات تمهل عنفواني تأتي من فوهة بركان حارق ولكن سفر الحلم كان منهكا غريبا صاخبا علمني لغة العشق علمني لغة الأنبياء ومن يسكن في السماء جعلني ارنو إلى المهر القابع في ارض الجدود دربه المجد وعنوانه الشمس ومطلبه الحرية وها هو قلبي أيها الحلم يتسع لآلاف الأحباب لشوق الحكايات للسمر مع النجوم ولصوت جهور دون لبس أو غموض يسقط على هالة القداسة كي تمنحه سمة الإبداع تهز بريق السوسن تنسج الآه  تلون الكفن وبعض الورد ليس له ثمر أو زهر.



إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology