بقلم / زيد الطهراوي
الدفتر المغموس بالأحلام فاح بلا عناء
و مضى الظلام فأدرك القنديل وجهته البعيدة
قنديل أشواق يعب من النهور بلا ارتواء
شغف يفاجئه صباحاً بالعناقيد الرغيدة
قنديل أمجاد تهذبه العواصف في العراء
و تناثرت أمواج حزن كي تغيب عن المسارات السديدة
و الغامسون القلب بالطهر المجنح أيقظوا وعد الصفاء
و تآلفت كل النوافير التي غابت قليلا مع مسرات فريدة
يا شاعر الأشجار من سمع القصيدة ؟
من غرَّق الدنيا بهمستها و أرساها على بر الوفاء
و لم النداء يذوب رغم البحث عن سفن تضاء
و تؤوب وحدك دون أزهار و ماء
يا شاعر الأشجار كثف رحلة الفجر المديدة
الشعر يكبر في فؤادك كي يطير إلى سماوات جديدة
و رنا إليك الأوفياء
فاطمح إلى الأوتاد تدهشنا بأربطة عنيدة
و اسمح لدفتر شعرك الذهبي أن يلد النقاء
تصنيفات
شعر
