بقلم :ولاء شهاب
أشتاقُ إليَّ… كحنينِ السيّاب.
موجعًا… وممتدًّا كالمطر.
أناديني من خلف الأبواب،
فتردّ الطفلةُ… رجوعًا كان مدّخرًا.
مثقلةً… تلك الذكريات،
تمضي على سِكّةِ قطارٍ
تعطّل عن السفر…
وخيبةُ مشاعرٍ…
طعنها السرابُ
بنصلِ الحقيقةِ،
فظلّت تحتضرْ.
وعتابٌ مؤجَّلٌ
لبواكيرِ الشباب،
ومشيبٌ باغتَهُ
كمحتالٍ مَكرْ.
وأمنيةٌ
طُويتْ في جيبِ السحاب،
أضلَّها الطريق…
وشاء القدر.
وبعدَ اختلاجِ الصدر،
وسط أنفاسٍ الضباب…
لاحَ في الأفقِ
فجرٌ جديد،
بعد ليلٍ
طالَ… ثم انكسرْ.
وهمستِ الطفلةُ من بعيد:
لقد عدتِ إليَّ…
بعدما أرهق الطريقُ خُطاكِ
وأصقلكِ الدهرُ.
تصنيفات
شعر
