بقلم /نورهان فؤاد
في غرفةٍ لا تعرف النور، تتكسر الجدران كما تتكسر الأحلام،
وتُعلّق الفتاة بخيوطٍ لا تُرى، كأنها مشهدٌ من مسرحٍ لا جمهور له.
تتراقص بلا رغبة، تتحرك بلا إرادة،
كأن الحياة قررت أن تكون هي الممثلة، والآخرون هم الكُتّاب والمخرجون.
تُدار حياتها من خلف الستار،
بأصابع خفية تُحرّكها كما تشاء،
تضحك حين يُطلب منها، وتنهار عند الإشارة،
كأن وجودها مُلحق بمسرحية لا تؤمن بالرحمة ولا الارتجال.
تصنيفات
الخاطرة
